Ridologists claim that they do not diagnose specific diseases, but rather that they “تسليط الضوء” تلك الأجهزة والأعضاء في الجسم التي تكون صحية وتلك التي توصف بأنها “مفرط النشاط” أو “ملتهبة.” ويقال إن هذه تشير إلى ميل المريض نحو أمراض معينة، لتعكس المشاكل الطبية السابقة، أو للتنبؤ بالمشاكل الصحية التي قد تتطور. وبما أن علم القزحية ليس طريقة للعلاج، فقد درس ممارسيه في كثير من الأحيان فروع أخرى من الطب البديل، مثل العلاج الطبيعي، واستخدموا دراسة القزحية كخطوة تشخيصية أولى. يُمارس علم القزحية على نطاق أوسع في أوروبا (خاصة في المملكة المتحدة وألمانيا)، حيث يوجد ما يقرب من 20.000 ممارس، مقارنة بالولايات المتحدة، التي لديها عُشر هذا العدد فقط.