المفهوم الشمولي للطب البديل هو أن كل جزء من أجزاء الجسم، إذا تم فحصه بشكل صحيح، سيخبرك بما تحتاج إلى معرفته عن أجزاء الجسم الأخرى. على سبيل المثال، في الطب الصيني، يتم قضاء الكثير من الوقت في فحص النبض والأعصاب، وفي العلاج بتقويم العمود الفقري، يعد العمود الفقري المنحرف جزءًا تشخيصيًا من علاج الأمراض.
يرى علماء القزحية أن التغيرات في القزحية تشير إلى بداية المرض عندما تظهر علامات معينة وتغيرات في اللون داخل العين. ويؤكد علماء القزحية أن علامات الأمراض التنكسية موجودة في القزحية قبل وصولها إلى الأعضاء الأخرى، وبالتالي يمكن علاجها في أقرب وقت ممكن. يفعلون ذلك عن طريق تكبير صورة العين ورسم التغيرات في الأغشية الرقيقة الصغيرة. يمكن لبعض علماء القزحية تحديد المنطقة الدقيقة من الجسم المريضة من خلال موضع الخطوط في القزحية، لكن آخرين لا يعتقدون أن العلم دقيق إلى هذا الحد.
ومع ذلك، يعتقد علماء القزحية الأمريكيون على وجه الخصوص أنه بما أن العيون متصلة بالدماغ، فمن المنطقي أن تكون بمثابة لوحة مفاتيح، (تشكل الآلاف من النهايات العصبية القزحية) والتي بالإضافة إلى توفير البصر، لديها القدرة وكذلك مسؤولية الإصابة بالأمراض في البداية.